الأربعاء 7 أكتوبر 2026 | 05:59 م

عمرو اسماعيل يكتب: ثلاث سنوات من الحرب.. غزة بين الركام ومحاولات استعادة الحياة



 
تحل اليوم، 7 أكتوبر 2026، الذكرى الثالثة لمعركة «طوفان الأقصى»، التي شكلت نقطة تحول بارزة في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وأعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، بالتزامن مع تصاعد الاعترافات الدولية بدولة فلسطين وتغير مواقف عدد من الدول والشعوب تجاه الحرب على قطاع غزة.
وعلى مدار السنوات الثلاث الماضية، امتدت تداعيات الحرب إلى مختلف أنحاء المنطقة، فيما تحمل قطاع غزة النصيب الأكبر من الخسائر الإنسانية والمادية، بعدما سقط آلاف القتلى والجرحى، وتعرضت أحياء ومناطق واسعة للدمار، ونزح مئات الآلاف من السكان، فيما لحقت أضرار بالغة بالمنازل والمدارس والمستشفيات وشبكات المياه والكهرباء والبنية التحتية.
ورغم حجم الدمار واتساع الاحتياجات الإنسانية، يحاول سكان غزة استعادة مظاهر الحياة تدريجيًا بعد وقف إطلاق النار، والتمسك بالبقاء في أرضهم، وإعادة بناء ما يمكن من حياتهم وسط الركام، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية وتصاعد الاحتياجات الإنسانية.
وتكشف الذكرى الثالثة للحرب حجم التغير الذي طرأ على حياة الفلسطينيين في القطاع؛ فبعد أن كانت المنازل والمدارس والمستشفيات والمساحات العامة جزءًا من الحياة اليومية، بات كثير من السكان يعيشون اليوم بين الأنقاض أو داخل الخيام، بعدما فقدوا منازلهم ومصادر رزقهم.
ويحاصر الركام آلاف النازحين الذين يحاولون تأمين مأوى وسط الدمار، بينما يواجه الأطفال صعوبات في العودة إلى التعليم، وتكافح الأسر لتوفير الغذاء ومياه الشرب، في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من أضرار واسعة ونقص في الأدوية والمستلزمات الطبية.
وبينما تبدو غزة مختلفة تمامًا عما كانت عليه قبل الحرب، يتمسك سكانها بمحاولات استعادة الحياة، من إعادة فتح ما يمكن من المدارس والمرافق، إلى البحث عن الغذاء والدواء والمأوى، في مشهد يلخص ثلاث سنوات من الحرب وما خلفته من دمار، وفي الوقت نفسه يعكس إصرار الغزيين على البقاء ومواصلة حياتهم رغم كل ما تعرضوا له.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image